الاثنين، 24 أكتوبر 2011

الزريبة ...

قد تقول لاحدهم  هو  مبنى  أحمر  يميل  إلى البرتقالي  فوقه  راية مغربية ترفرف ،  في وسط برشلونة  ( حتى  الآن لا أعرف  من خطط لوضعه  في  ذلك  المكان ) كم هائل  من  الاشخاص  في الشارع .. تدافع  قد يصل  إلى السب والشتم .. محلات هاتف عمومي و  الات طابعة مطاعم  مغربية (يعتقد  أنها  تابعة لمن يعمل  في القنصلية  لا أعرف ). خيرنا  مايديه غيرنا ... إلخ ..
.يجيبك  في الحين ( ويلي  شكون مايعرف  القنصلية العزيزة  ديلنا...) .
إن  كنت مسخوط  الواليدن وذهبت   إلى القنصلية  لمجرد الذهاب فاعلم أنك أحمق  أما  إن  كان  من يدفعك   للذهاب هم رجال  البلاد  ( تسليم )  فعليك  أن تذهب  بأعصاب باردة  ومعول  على ( يخزيت وشي فضيحة ) .
تدخل برجلك اليمنى  طبعاً  طالبا من العلي  القدير أن  يمر اليوم  بخير  وعلى خير  تنظر  إلى اليمين  لتجد  باباً  فوقه  لافتة  مكتوب عليها  مكتب الحالة  المدنية  بخط  اليد ! نحن في القرن  الواحد والعشرون على  ما أظن  !!! تخطو إلى الامام يتجد  سلالم  يحرسها  شرطي إسباني  تقود  إلى مكتب القنصل  العام  و- مكتب  سحب التأشيرات  للاجانب ...
تمر عبر  ممر يدخلك  إلى قاعة صغيرة مكتظة توجد  فيها  نوافد  صغيرة  كل نافدة  فوقها  ورقة  مكتوب عليها  شيء  ما  يجب  أن يكون نظرك  كزرقاء  اليمامة  لتفهم  عن بعد  ما كتب،  الحل  الوحيد  أمامك  هو  أن تسأل ( شكون  الأخير  هنا ) يجيبونك  والله مانعرف حتى أنا غير  كنسول...
ستكون حين اذن    ضائعاً.  الصراخ  و الازدحام   الفوضى  العارمة  قد تجعلك تقول أين أنا ...
بعد  أنا تسأل  هذا  وذاك   تقنع  نفسك  أنك في الصف الصحيح  تقف ساعة  ساعتان تجرب الوقوف على  رجل  لتريح  الاخرى  تبحث  عن كرسي  لكن  كيف تجلس  أنت  لا تحمل  رقماً  حبل نجاتك  هو  من تقف من  ورائه  لكن  عن أي كرسي  تتحدث  !!
في  إحدى الزوايا  يوجد  مكيف  هواء  أسفله  مباشرةً  تجد  مجموعة  من النساء  يقمن  بالواجب الوطني ! تستنشقن  كل الهواء  الذي  يخرج  منه ، القاعة  لا تحوم  فيها سوى رائحة  العرق ...
قد  يمر يومك  دون  أن تقضي  أي شيء  أو ربما  لا .
عند خروجك  يمكنك  أن تخرج  من باب الدخول  إلى   مكتب الأمن الوطني  هو  أيضاً  (حريرته حريرة )  مساحته  ليست  حتى  نصف  مساحة مكتب  تعديل الجوازات  ولكم  أن تتخيلو ...
كل ما يمكنني  قوله  من وجهة نظري  كمواطن  مغربي  هو  أنه  بالامكان جعل  القنصلية  مثالية  الخطوة  الأولى  هي  توفيق  قسم  لاستعلامات و الإستقبال  هذا  قد يوفر  على  الجميع  الانتظار  مع  من يريدون  تقديم الطلب  فقط  لمجرد  سؤال.
 الخطوة  التانية  هي  أن  القنصلية  تستقبل  ما لا يعد  ولا يحصى  من المغاربة  هذا  الأخير  يحتاج  إلى مكان  واسع  والأفضل  لو  كان خارج  المدينة  في مكان  تصل إليه  خطوط  مترو الأنفاق  طبعاً ( لا يديروه   لينا  في قرطة حنا )...
هناك  أشياء  أخرى  يمكن  عملها   لكن  واحدة  بواحدة ...

لن تجد  مكانا لك ...




هذا  الشريط  يظهر  القنصلية  قبل  أن تغير  الشبابيك الزجاجية  باخرى  اسمنتية ^^ شيء  عجيب  له أسباب ...





13 التعليقات:

خالد أبجيك يقول...

كان الله في عونكم أخي، والله ظننت أنكم في "كوري" وليس في قنصلية المفروض منها انها تمثل المملكة المغربية..

عيب وعار في القرن الواحد والعشرون، يهان المرء هكذا بوقوفه لساعات طوال من أجل قضاء أغراضه.
أين وزارة الشؤون الخارجية، وأين الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج، أم أنهم يظهرون فقط اثناء الحملات الانتخابية أو عند استجداء العملة الصعبة منهم..

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول لا يقوم بالمهام المنوطة به.

ولكم الله عزيزي..

كنت هنا..

مغربية يقول...

هنا وهناك
تبقى البصمة المغربية حاضرة
:)
كلنا لها

Hàmîd Èl Ätî يقول...

شيء منطقي تجد في الضفة الأخرى علامة البصمة المغربية

مدونة صفوان يقول...

المغرب بلد العجائب

(هيبو) يقول...

ايوا عليك بالصبر يا اخي الموح
الزحام فين ما مشيتي كاين

يسرى يقول...

ربما حال قنصيتكم هناك أحسن من حال مقاطاتنا هنا
الصببببر

لا ليور دو لاطلاس يقول...

ليس في برشلونة فقط ... للأسف

شيء مؤلم جدا

نسيم الفجر يقول...

راه المغاربة يحبون الرحمة، الشعار المرفوع دائماً "تزاحموا تراحموا". الخير الخير

يوسف أحمد يقول...

النصيحة التي تعطى لكل مغترب يريد العودة للمغرب للإستقرار فيه " زر قنصلية مغربية". القنصليات المغربية هي صورة للتعفن و الفساد الذي تسيد في المغرب.
تحياتي

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3


وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة.

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة...

.باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى www.ouregypt.us

سفيرة المحبه يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سفيرة المحبه يقول...

الله يعفو وصافي

هذا هو الواقع عايشينو في كل المؤسسات ماشي غير القنصليه
كيعاملو بنادم بحال البهااايم

الله يدير شي تاويل تاع الخير


كنت هنا ^_^

Soufians يقول...

شكون بحالكوم كاتفكرو البلاد أبعدا مرة مرة و أنا فكرتيني بحلقة من حلقات خواطر اللي مشى فيها لمصلحة الجوازات ف الإمارات و يمكن ليك تخيل العلاقة و القواسم المشتركة قياس الخير

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة