الاثنين، 8 أغسطس، 2011

من سيدي افني إلى برشلونة (الجزء التالث )

كنت  قد تركت مخيلتي وقلمي في الدار البيضاء ولازلت متابعاً   معكم  في رحلتي  من مدينة الضباب المغربية إلى أقصى  شمال  إسبانيا...
نزلنا  من الحافلة التي لا  أعرف كيف   جعلتني  أنام  إلى المحطة ، توجهنا  مباشرة  إلى مركز الاستعلامات   للسؤال  عن حافلة أخرى تقلنا  إلى وجهتنا لحسن الحظ وجدناها   لكن  كانت ستنطلق على  الساعة 11 ألقيت    نظرة  على الساعة كانت السادسة ...
اشترينا  التذاكر  ودخلنا  إلى أحد المقاهي المجاورة  طلبنا  إبريق شاي فبدونه  لا يمكنك  أن تكمل اليوم  بنشاط ...أتانا النادل به في الحين  بدأ   ابي  في سكبه  في الكؤوس  وقال  ما هذا  أجابت  أمي قائلةً:"لوسيور هداك " انفجرت  ضاحكاً  لم استطيع أن  أمسك  نفسي  رغم أن ابي  من النوع الذي  "الدبانة  ماتحرك^^"...المهم  نادى  ابي على النادل وقال له : "دخلت عليك بالله وش هذا  اتاي " هل أنت متأكد أنك مررته فوق النار  لا يبدو عليه ذلك  " الله يرحم لك لولدين  إلى متشحرو  مزيان " ...
بعد الافطار كان لا بد من الانتظار فكرت في الخروج  وإلقاء  نظرة  على كازا البيضاء لكن لم استطع ...التعب و  عدم  معرفتي  للمدينة  جعلاني  لا أبرح مكاني ...
جلست على أحد الكراسي  أشاهد التلفاز، صباح الجزيرة  كان مملاً .الناس تمر من أمامي  "شي داخل شي خارج " نضرت إلى يميني  ورأيت وجهاً  مألوفاً  كنت قد رأيته على قنوات الحامض والحلاقم...لكن  كان يبدو ضخماً  عكس ما كان يبدو عليه في التلفاز هههه  أخبرت أمي بذلك  فقالت لي معك حق بدأت  أحدق  في ملامحها  كانت  نعيمة الياس المهم  قضيت  معظم وقتي  بين النظر إلى التلفاز والناس .لتدق الساعة معلنة  وقت الذهاب...والعودة  إلى الحافلة المملة  ...يتبع ...

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة