الاثنين، 17 أكتوبر 2011

في كل صيف عملية مرحبا كانت في إنتظاره...

هي سنوات  جعلت  هذا البلد  يظن أنه  بدأ يصعد  إسثتمارات دخلت  وابناك فتحت  أبوابها أمام  الجميع  توهمهم أننا   وقفنا ولن نسقط ،  المواطنون  صدقو  ذلك ...
هو  كان  من الذين  جعلهم  الوطن  يرحلون ، كل شيء  كان على ما يرام  انداك عمل في كل  مكان  وبأجر  مغري ...
قضى  بضع سنوات هنا  إستطاع  خلالها  أن يضع  تصميماً  لحياته  خطى بضع  خطوات  عاد  إلى وطنه  ليتزوج  وبدأ  في التحضير  والاعداد  لتلتحق  به زوجته  شيء  صعب  أن يكون  بينك  وبين  النصف  الأخر  حدود  وجوازات  سفر.
...في  كل  صيف عملية  مرحبا  كانت في إنتظاره  يقضي عطلته  في وطنه ليعود  إلى  مكان  هجرته .
وطن  بورقعة (إسبانيا)   لم يستطيع التحمل  كم  هائل  من  المهاجرين  .. أزمة  إقتصادية  .. العيش  الكريم  للجميع..  الرعاية الصحية  بالمجان ..تعيلم عمومي  لا بأس  به .وو...
البطالة  أصبحت  تتفشى  الكل  يتقاضى  الدخل  الفردي  من  الدولة  الدولة  تصرف  بلا مدخول ، المغاربة بحكم  القرب الجغرافي يذهبون إلى  المغرب و يعودون  ما تساعد  به  الدولة  الاسبانية  يصرف  في الخارج ...
هو  أيضاً  فعل نفس الشيء  بين المغرب  وإسبانيا هنا  هناك  في كل مكان  المدخول  يوجد  لماذا  القلق..
إسبانيا  لم تتحمل  ستنفجر ...يتبع ...

3 التعليقات:

لا ليور دو لاطلاس يقول...

ههههههههه شيء مصحك مبكي

:)

يوسف أحمد يقول...

قصة تتكرر مع كل المغاربة المقيمين في إسبانيا.
تحياتي

نسيم الفجر يقول...

راه الفلوس و لا وسخ الدنيا، كاين غي هاذيك التجربة ديال السفر بوحدها باغي يجربها واخا يمشي حتى للصومال

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة